تطورات خطيرة في قضية أطفال الحلبة فينس وليندا مكمان يرفضان حماية هوية الضحايا
المصدر:- INC
تطورات خطيرة في قضية أطفال الحلبة فينس وليندا مكمان يرفضان حماية هوية الضحايا
تشهد قضية «أطفال الحلبة» تطورًا جديدًا ومثيرًا للجدل، بعدما أعلن فينس مكمان وزوجته ليندا مكمان اعتراضهما رسميًا على أمر قضائي يهدف إلى حماية هوية المدعين في الدعوى المرفوعة ضدهم وضد اتحاد المصارعة والشركة المالكة له، وهي القضية التي تعود إلى اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي على قُصّر خلال فترات عملهم داخل الاتحاد.
القضية، التي نُظرت أمام محكمة المقاطعة في ولاية ماريلاند، تم رفعها في أكتوبر من عام ألفين وأربعة وعشرين نيابةً عن خمسة مدعين مجهولي الهوية، عملوا في السابق ضمن فئة تُعرف بأطفال الحلبة، حيث أكدوا أنهم تعرضوا لانتهاكات جسيمة خلال تلك الفترة، مع اتهام الإدارة السابقة بالتقصير في حمايتهم ومحاولة التستر على تلك الانتهاكات.
وفي أبريل من العام الماضي، انضم ثلاثة مدعين جدد إلى القضية عبر شكوى معدلة، ما زاد من تعقيد الملف وحساسيته. وفي ديسمبر، أصدر القاضي المختص حكمًا بدخول القضية مرحلة جمع الأدلة، مع السماح لمعظم المدعين بالاستمرار في ملاحقة فينس مكمان واتحاد المصارعة والشركة المالكة قانونيًا، بينما تم إسقاط أحد الادعاءات دون إغلاق الباب أمام إعادة تقديمه لاحقًا.
ومع اقتراب الموعد النهائي للردود القانونية، المقرر منتصف شهر يناير الحالي، تصاعد الخلاف حول مسألة إبقاء هويات المدعين سرية. إذ تقدّم فريق الدفاع عن فينس وليندا مكمان باعتراض رسمي على تمديد أمر الحماية المؤقت الذي يمنع الكشف العلني عن أسماء المدعين، مطالبين بإنهائه وترك القرار النهائي للمحكمة.
وتشير المستندات القانونية إلى أن الطرفين عقدوا اجتماعًا سابقًا نهاية العام الماضي لمناقشة هذا الأمر، حيث كان قد تم الاتفاق مؤقتًا على حماية الهوية، إلا أن موقف فينس وليندا مكمان تغيّر لاحقًا، ما دفع المدعين لتقديم طلب جديد بتمديد أمر الحماية حفاظًا على سلامتهم النفسية والاجتماعية.
ورغم أن اتحاد المصارعة والشركة المالكة أعلنا عدم اتخاذ موقف واضح من هذه النقطة حتى الآن، فإن القضية لا تزال تثير جدلًا واسعًا داخل أوساط المصارعة الحرة، نظرًا لحساسيتها وخطورة الاتهامات المرتبطة بها.
ومع دخول الملف مرحلة حاسمة، تترقب جماهير المصارعة والمهتمون بالقضية قرار المحكمة بشأن حماية هوية الضحايا، وهو القرار الذي قد يشكّل نقطة تحول مفصلية في واحدة من أخطر القضايا القانونية بتاريخ اتحاد المصارعة.
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل








