صحفي مكسيكي يكشف حقيقة صادمة في قضية مقتل أسطورة المصارعة إسبانتو
المصدر:- INC
صحفي مكسيكي يكشف حقيقة صادمة في قضية مقتل أسطورة المصارعة إسبانتو
بعد مرور ما يقرب من ستة عقود على واحدة من أكثر القضايا غموضًا في تاريخ المصارعة الحرة، كشف صحفي مكسيكي تفاصيل جديدة قلبت المفاهيم السائدة حول مقتل أسطورة المصارعة المكسيكية إسبانتو الأول، واسمه الحقيقي خوسيه أوسيبـيو فاسكيز بيرنال، الذي قُتل عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين في حادثة مأساوية طالما أُسيء فهمها.
ويُعد إسبانتو أحد أبرز نجوم المصارعة الحرة في المكسيك خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث اكتسب شهرة واسعة سواء من خلال مواجهاته أو شراكاته مع الأسطورة إل سانتو. وقد خسر إسبانتو قناعه أمام إل سانتو عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستين، لكنه واصل مسيرته دون قناع لعدة سنوات، محافظًا على مكانته كأحد أعمدة اللعبة.
لطالما نُسبت جريمة قتله إلى مالك أحد الحانات، مع انتشار روايات تفيد بأن الحادث وقع نتيجة شجار بسبب السكر أو مضايقة الزبائن، إلا أن الصحفي أنطونيو نييتو، ومن خلال تحقيق خاص، كشف أن هذه الروايات بعيدة تمامًا عن الحقيقة.
وأوضح نييتو أن مالك الحانة لم يكن موجودًا في موقع الحادث من الأساس، مؤكدًا أن الوقائع الحقيقية بدأت بعد انتهاء عرض للمصارعة في مدينة مونتيري، حيث توجه إسبانتو برفقة المصارع ميستيريو نيغرو الثاني والمصارع كروز ديابلو إلى أحد الحانات. وبعد فترة قصيرة، غادر ديابلو المكان محذرًا زميليه من الاستمرار، إلا أنهما أصرا على الذهاب إلى حانة أخرى.
داخل الحانة الثانية، انضم إليهما عدد من العاملين والزبائن، واندلع خلاف حاد بسبب لعبة نرد كانت تُلعب مقابل مبالغ مالية كبيرة. وعندما شعر إسبانتو بأنه يتعرض للغش، توجه إلى النادل ماريو نونيز للاعتراض، ليقوم الأخير بإخراج مسدس وتهديده بمغادرة المكان.
وبحسب التحقيق، تظاهر إسبانتو بالانسحاب قبل أن يعود مرة أخرى، ما دفع النادل إلى إطلاق رصاصة واحدة أصابت قلبه مباشرة وأردته قتيلًا في الحال. وعندما اقترب ميستيريو نيغرو الثاني، أطلق النادل ثلاث رصاصات أخرى أصابته إصابات قاتلة.
نجح القاتل في الفرار بسيارة أجرة، بينما أُلقي القبض على مرافقه بعد ساعات، في حين لم يُحاسب الجاني الرئيسي حتى اليوم. ويؤكد نييتو أن الأدلة تشير بوضوح إلى أن الدافع الحقيقي للجريمة كان الخلاف حول لعبة النرد، وليس أي من الأسباب التي تداولتها الصحف لسنوات طويلة.
وتعيد هذه الحقائق فتح ملف مؤلم في تاريخ المصارعة الحرة، وتسلط الضوء على النهاية المأساوية لأسطورة تركت بصمة لا تُنسى داخل الحلبة وخارجها.
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل








