غضب تحت الكواليس بعد حادثة مونتريال: قصة المواجهة المتوترة بين أندرتيكر وبروس بريتشارد
أندرتيكر
المصدر:- INC
غضب تحت الكواليس بعد حادثة مونتريال: قصة المواجهة المتوترة بين أندرتيكر وبروس بريتشارد
الجزء الأول: ليلة مونتريال التي أشعلت الغضب
تُعد حادثة مونتريال واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ المصارعة الحرة، ولم تكن آثارها مقتصرة على بريت هارت فقط، بل امتدت لتشعل أجواء التوتر داخل غرفة الملابس بالكامل. بعد القرار الصادم الذي اتخذه فينس مكمان، دخل الجميع في حالة من الغضب والارتباك، وكان من أبرز الغاضبين النجم الأسطوري أندرتيكر، الذي حضر خلف الكواليس رغم عدم مشاركته في النزال.
بروس بريتشارد كشف لاحقًا عن تفاصيل تلك الليلة العصيبة، موضحًا أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع أندرتيكر، الذي كان في قمة الغضب. بحسب روايته، شعر أندرتيكر أن هناك من كان على علم بما سيحدث وتم إبعاده عمدًا عن المشهد، وكان بريتشارد في نظره أحد هؤلاء. النظرات الحادة والاتهامات الصامتة سيطرت على الموقف، في وقت لم يكن فيه أحد مستعدًا لتفسير ما جرى.
بريتشارد أكد أنه لم يكن على علم مسبق بما سيحدث، وأن ما جرى كان سوء فهم كبير بين الطرفين. إلا أن المشاعر كانت مشتعلة، والاتهامات المتبادلة عكست حجم الصدمة التي تعرض لها نجوم العرض في تلك الليلة التاريخية.
الجزء الثاني: مواجهة صامتة وتوضيح متأخر
في اليوم التالي، لم تهدأ الأجواء كثيرًا، بل استمر التوتر داخل الكواليس، وسط تساؤلات عن غياب بعض النجوم وتأخر آخرين عن الحضور. الموقف بلغ ذروته عندما دخل أندرتيكر القاعة في مشهد صامت لكنه مليء بالرسائل. صافح بعض المسؤولين وتجاهل آخرين، وكان بريتشارد من بينهم، ما زاد من حدة الموقف.
لاحقًا، جلس الطرفان وجهًا لوجه، وبدأت المواجهة الحقيقية. أعاد أندرتيكر اتهاماته، مؤكدًا شعوره بالخديعة، بينما دافع بريتشارد عن نفسه، مشيرًا إلى أن كل طرف كان يظن أن الآخر يعلم بما سيحدث. المفاجأة جاءت عندما اتضح أن أندرتيكر كان موجودًا قرب مكتب فينس مكمان لأسباب عادية، وليس لحراسة المكان كما اعتقد بريتشارد.
مع تبادل الحديث، بدأت الصورة تتضح، وانتهى الأمر باعتذار متبادل أنهى سوء الفهم. هذه القصة كشفت جانبًا إنسانيًا نادرًا من كواليس المصارعة الحرة، وأظهرت كيف يمكن للحظات مصيرية أن تخلق توترًا حتى بين أقرب العاملين في المجال.
تبقى حادثة مونتريال جرحًا مفتوحًا في ذاكرة المصارعة، ليس فقط بسبب ما حدث داخل الحلبة، بل بسبب ما خلّفته من قصص مشحونة خلف الكواليس، لا تزال تُروى حتى اليوم.
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل









