من الإشعال إلى الصدمة عرض الرو الأخير يقلب موازين الطريق إلى راسلمينيا 42
راسلمينيا 42
المصدر:- INC
من الإشعال إلى الصدمة عرض الرو الأخير يقلب موازين الطريق إلى راسلمينيا 42
شهد عرض الرو الأخير أحداثًا قوية حملت الكثير من الجدل والإثارة، حيث تواصل رسم ملامح الطريق نحو راسلمينيا 42 وسط صراعات محتدمة وقرارات مصيرية من كبار النجوم. الحلقة قدمت مزيجًا واضحًا بين لحظات لامعة نالت إعجاب الجماهير، وأخرى أثارت علامات استفهام واسعة بين المتابعين.
من أبرز النقاط الإيجابية في العرض كان الانفجار الغاضب لبرون بريكر، الذي صبّ جام غضبه على الإدارة بعد ما حدث له في عرض رويال رامبل. تصعيد الأحداث بينه وبين المدير العام أضفى توترًا حقيقيًا على الأجواء، خاصة مع عودة إل إيه نايت التي حظيت بتفاعل جماهيري كبير، مما أعاد له مكانته بقوة داخل العروض.
في المقابل، أثار ظهور أوبا فيمي حالة من الجدل، ليس بسبب أدائه القوي، بل بسبب تعامل الإدارة مع الفوضى التي تسبب بها. السماح له بالهجوم دون عواقب واضحة بدا متناقضًا مع تشدد الإدارة في مواقف أخرى، وهو ما اعتبره البعض خللًا في منطق السرد داخل العرض.
ومن اللحظات التي نالت استحسان الجماهير، ظهور دراغون لي للثأر لشريكه السابق بعد ما تعرض له على يد غونثر. المشهد كان قاسيًا ومؤثرًا، ورسّخ صورة غونثر كمصارع لا يرحم، في وقت منح فيه دراغون لي عداوة كبيرة تضعه في دائرة الضوء خلال الفترة القادمة.
أما على صعيد الانتقادات، فقد خيّب ظهور فريق بيلا توينز آمال بعض الجماهير، حيث جاء المقطع قصيرًا ومفاجئًا دون بناء درامي كافٍ، خاصة مع التحول السريع في شخصية نيكي بيلا، مما أفقد اللحظة جزءًا من بريقها المنتظر.
الدراما داخل فريق جادجمنت داي استمرت في التصاعد، خاصة مع المواجهة العنيفة على لقب السيدات، لكن قرار عدم تتويج راكيل رودريغيز أثار تساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذا الانقسام الداخلي، بعدما بدا أن السيناريو كان مهيأً لمواجهة أكبر على مسرح راسلمينيا.
وختام العرض كان في القمة، بعدما حسم رومان رينز قراره واختار سي إم بانك خصمًا له في راسلمينيا. المواجهة الكلامية بين الطرفين حملت مشاعر حقيقية وتاريخًا طويلًا من العداء، ما منح هذا الاختيار مصداقية وقوة، وأكد أن الصدام المنتظر لن يكون مجرد مباراة، بل صراعًا شخصيًا من العيار الثقيل ينتظره جمهور المصارعة الحرة بشغف كبير.
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل





