كودي رودز يصدم جماهيره باعتراف خطير حلم الرئاسة كان يطارده قبل عرش المصارعة
كودى رودز
المصدر:- INC
كودي رودز يصدم جماهيره باعتراف خطير حلم الرئاسة كان يطارده قبل عرش المصارعة
في اعتراف غير متوقع، كشف النجم الكبير كودى رودز عن جانب خفي من شخصيته لم يكن يعلمه كثير من جماهير المصارعة الحرة. فـ“الحلم الأمريكي”، الذي عُرف بشخصيته المتقنة وقدرته اللافتة على الخطابة وإلقاء الكلمات المؤثرة داخل الحلبة، لم يكن يحلم فقط بأن يصبح مصارعًا عالميًا، بل كان يطمح في طفولته إلى الوصول إلى أعلى منصب سياسي في بلاده: رئاسة الولايات المتحدة. 🔥
هذا التصريح المثير جاء خلال ظهوره في برنامج حواري شهير، حيث تحدث رودز بصراحة عن طفولته وأحلامه الأولى، كاشفًا عن سر وصفه بنفسه بأنه “مرعب”، ظل يرافقه حتى سنوات مراهقته.
👑 بين الحلبة والبيت الأبيض… حلمان في قلب طفل واحد
أوضح رودز أنه نشأ وهو يضع أمامه هدفين لا ثالث لهما: أن يصبح مصارعًا محترفًا، وأن يتولى يومًا ما رئاسة الولايات المتحدة. وبينما بدا حلم المصارعة طبيعيًا نظرًا لنشأته في عائلة عريقة داخل هذا المجال، فإن الطموح السياسي جاء نتيجة تأثره بوالده الأسطورة داستى رودز.
وأكد رودز أن والده كان مولعًا بالمسرح السياسي والخطابات الجماهيرية، لا بالسياسة ذاتها، بل بفكرة التأثير في الناس من خلال الكلمات والحضور القوي. هذا الشغف انتقل إلى الابن، الذي بدأ منذ سنوات طفولته يقلد الخطب الرئاسية أمام المرآة وكأنه يخاطب شعبًا بأكمله. 🎤
ولم يتوقف الأمر عند حدود التقليد البسيط، بل كان رودز يتخيل نفسه مرشحًا رسميًا للرئاسة، يلقي خطاب الفوز، بل ويتخيل تفاصيل دقيقة كربطة العنق الزرقاء، وأجواء الاحتفال، وحتى أفراد عائلته الذين يقفون إلى جانبه.
😮 سر “مرعب” استمر حتى سن الثامنة عشرة
في اعتراف صريح، أشار رودز إلى أنه كان يتخيل أثناء تلك الخطب وجود ابنتين تقفان أمامه، يسألهما سؤالًا متكررًا: “هل تريدان العيش في البيت الأبيض؟”. المدهش في الأمر أنه كان يفترض دائمًا أنه سيرزق بابنتين، وهو ما تحقق لاحقًا في حياته الواقعية.
ووصف رودز هذا السلوك بأنه “سر مرعب”، مؤكدًا أنه كان يمارس هذه الطقوس أمام المرآة حتى بلغ الثامنة عشرة من عمره. وبينما قد يبدو الأمر طريفًا للبعض، فإنه يعكس مدى تعلقه بفكرة القيادة والتأثير، سواء في السياسة أو في عالم المصارعة.
هذا الشغف بالكلمات والحضور القوي يفسر كثيرًا من جوانب شخصيته الحالية داخل الحلبة؛ فطريقة حديثه، وثقته أمام الجماهير، وقدرته على تحويل أي مواجهة إلى قصة ملحمية، كلها مهارات تشبه إلى حد بعيد أسلوب الخطباء والسياسيين. 🔥
🇺🇸 شخصية وطنية بامتياز
لطالما شُبّه رودز بشخصية سياسية بسبب مظهره الوطني الواضح، من الوشم البارز على عنقه إلى أزيائه التي تحمل ألوان العلم الأمريكي، إضافة إلى دخوله الاستعراضي الذي يعكس طابعًا وطنيًا قويًا.
هذه الصورة لم تأتِ من فراغ، بل هي امتداد طبيعي لطفل كان يقف أمام المرآة متخيلًا نفسه رئيسًا يخاطب الأمة. ومع مرور السنوات، تحولت المنصة من قاعة سياسية افتراضية إلى حلبة مصارعة، لكن الهدف ظل واحدًا: التأثير في الجماهير وقيادتهم عاطفيًا نحو لحظة الانتصار.
🏆 من حلم الرئاسة إلى طريق راسلمينيا
ورغم أن رودز لم يسلك طريق السياسة فعليًا، فإنه يعيش حاليًا مرحلة حاسمة في مسيرته داخل الاتحاد. فمع اقتراب عرض راسلمينيا 42، يبدو “الحلم الأمريكي” في مسار تصادمي جديد قد يعيده إلى مواجهة غريمه اللدود دور ماكنتاير على بطولة العالم بلا منازع.
كما ترددت تكهنات حول احتمال دخوله في صدامات قوية إلى جانب أو ضد جايكوب فاتو ، في ظل اشتعال المنافسة على القمة.
وبينما تتجه الأنظار إلى مستقبله داخل الحلبة، يظل ذلك الاعتراف الطفولي يضيف بعدًا إنسانيًا جديدًا لشخصيته، ويمنح الجماهير فهمًا أعمق لدوافعه وطموحاته.
⚡ هل انتهى الحلم السياسي فعلًا؟
السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن: هل كان حلم الرئاسة مجرد خيال طفولي انتهى مع مرور السنوات، أم أن روح القيادة التي سكنت داخله ما زالت تبحث عن منصة أكبر يومًا ما؟
حتى اللحظة، يبدو أن رودز يركز كامل طاقته على استعادة اللقب وكتابة فصل جديد في تاريخه داخل المصارعة الحرة. لكنه أثبت من خلال حديثه أن الطموح لا يعرف حدودًا، وأن الطفل الذي كان يخاطب المرآة لم يختفِ تمامًا، بل تحول إلى نجم يخاطب ملايين المشجعين حول العالم.
🔥 من البيت الأبيض المتخيل…
👑 إلى عرش المصارعة الحقيقي…
قصة كودي رودز تؤكد أن الأحلام، مهما بدت غريبة أو بعيدة، قد تصنع شخصية استثنائية قادرة على التأثير في الجماهير، سواء من خلف منصة سياسية أو فوق حلبة مشتعلة بالأضواء
شاهد ايضا:
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل





