غموض كبير حول مواجهة بروك ليسنر وأوبا فيمي المقرر إقامتها راسلمينيا 42
راسلمينيا 42
المصدر:- INC
غموض كبير حول مواجهة بروك ليسنر وأوبا فيمي المقرر إقامتها راسلمينيا 42
أثار الحديث عن خطط العروض الكبرى بعد عرض الرويال رامبل2026 الأخير حالة واسعة من الجدل بين جماهير المصارعة الحرة، خاصة مع تداول أنباء حول مواجهة محتملة بين بروك ليسنر والمصارع الصاعد أوبا فيمي على مسرح راسلمينيا 42. ورغم الحماس الكبير الذي صاحب هذه الفكرة، إلا أن تقارير حديثة كشفت أن هذه المواجهة لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
خلال نزال رويال رامبل، قدّم أوبا فيمي أداءً لافتًا، بعدما صمد لما يقارب أربعين دقيقة داخل الحلبة، ونجح في تسجيل عدد كبير من الإقصاءات، متعادلًا مع رومان رينز كأكثر المصارعين إقصاءً للمنافسين. ورغم خروجه على يد بروك ليسنر، إلا أن هذا المشهد تحديدًا أشعل خيال الجماهير، وفتح باب التكهنات حول مواجهة مباشرة بين العملاقين في راسلمينيا.
إلا أن تقارير صحفية موثوقة أشارت إلى أن هذا النزال، ورغم كونه مطروحًا بقوة، لا يزال غير مؤكد بشكل كامل ضمن خطط راسلمينيا القادمة. وأوضحت المصادر أن المواجهة واردة الحدوث، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة القرار النهائي، في ظل مراجعة شاملة لخريطة النزالات الكبرى.
وفي حال إتمام هذه المواجهة، فإنها ستمثل عودة قوية لبروك ليسنر إلى راسلمينيا بعد غياب دام لعدة سنوات، وهو ما يمنح الحدث زخمًا جماهيريًا كبيرًا. أما بالنسبة لأوبا فيمي، فستكون هذه المشاركة الأولى له في راسلمينيا، ما قد يشكل نقطة تحول محورية في مسيرته داخل العروض الرئيسية، خاصة بعد تألقه اللافت في الفترة الأخيرة.
المواجهة المحتملة تحمل في طياتها صراع الأجيال، بين خبرة ليسنر وقوته التاريخية، وطموح فيمي ورغبته في تثبيت أقدامه كنجم من الصف الأول. وهو ما يجعل هذا النزال، إن تم اعتماده، أحد أكثر المواجهات المنتظرة على الإطلاق.
ومع اقتراب راسلمينيا، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، في انتظار القرار النهائي من إدارة الاتحاد. فهل يحصل الجمهور على صدام العمالقة المنتظر، أم تتجه الخطط إلى مسار آخر؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
درو ماكنتير يفضح سر عدائه مع بانك ورولينز وصراع كبير يشتعل





