ناتاليا تكشف أسراراً مثيرة: كيف أثرت الخلافات التاريخية مع فينس مكمان على انطلاقتها في wwe wwe؟
المصدرINC
عقبات البداية في wwe wwe: ناتاليا تروي كواليس الصراع بين عائلتها والادارة
تحدثت نجمة المصارعة الحرة المخضرمة ناتاليا عن الصعوبات البالغة التي واجهتها في بداية مسيرتها المهنية قبل نجاحها في الانضمام إلى اتحاد wwe wwe الشهير. ورغم أن الكثير من المتابعين والجماهير يظنون أن انتمائها لعائلة هارت العريقة في عالم المصارعة كان بمثابة تذكرة مرور سهلة ومضمونة لها خلف الكواليس، إلا أن الواقع كان مغايراً تماماً وصعباً للغاية. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى التوترات العميقة والعداوة التاريخية التي أعقبت الحادثة الشهيرة المعروفة باسم مونتريال سكرو جوب، والتي تسببت في قطيعة تامة بين عمها الأسطورة بريت هارت والرئيس السابق للاتحاد فينس مكمان
إرث عائلة هارت والتوترات المستمرة بعد الحادثة التاريخية
خلال ظهورها الأخير في برنامج إذاعي شهير، استرجعت ناتاليا ذكريات أيامها الأولى ومحاولاتها المستميتة للتعاقد مع الاتحاد، في وقت كانت فيه الخلافات بين عائلتها والإدارة في ذروتها واشتعالها. وأوضحت النجمة المخضرمة أن الأجواء كانت مشحونة للغاية خلف الكواليس خلال تلك الحقبة الزمنية الحساسة. فرغم أن تلك الحادثة الشهيرة مهدت الطريق لظهور شخصية مستر مكمان الأسطورية وفتحت الأبواب على مصراعيها لانطلاق عصر الأتيتيود في تاريخ WWE، إلا أنها خلفت وراءها كراهية شديدة بين الطرفين دامت لسنوات طويلة
“بالنسبة لي، كان من الصعب جداً الحصول على وظيفة داخل WWE. يعتقد الناس دائماً أن الأمر كان سهلاً لأنني أنتمي لعائلة هارت، وأن بريت هارت هو عمي، وجيم نيدهارت هو والدي، بالإضافة إلى عمالقة مثل ستو هارت وفريق بريتيش بولدوغز. لكن الحقيقة الصادمة هي أنه عندما كنت أحاول التوقيع مع الاتحاد، كانت عائلتي تخوض صراعات ونزاعات قانونية وشخصية عنيفة مع الإدارة. “
إصرار ناتاليا وتجاوز العقبات مع الإدارة
وأشارت ناتاليا إلى أن الأمور كانت معقدة وحساسة لدرجة لا تصدق؛ فحتى بعد تكريم عمها بريت هارت في قاعة مشاهير WWE عام ألفين وستة، لم يكن هناك أي تواصل مباشر أو حديث بينه وبين فينس مكمان. وأضافت بنبرة ساخرة أن أفراد عائلة هارت لم يكونوا يُستقبلون بالترحاب أو بسلال الفاكهة خلف الكواليس في تلك الفترة، بل إن بعضهم كان ممنوعاً تماماً من التواجد في كواليس العروض
ومع ذلك، أكدت ناتاليا أنها لا تظن أن تلك الخلافات العائلية كانت السبب الوحيد لرفضها في البداية، بل اعترفت بذكاء بأنها ربما لم تكن تمتلك المظهر أو الأسلوب الذي كان يبحث عنه الاتحاد في تلك الحقبة المحددة. ولكن بفضل إصرارها الحديدي وسعيها المتواصل الذي استمر لأكثر من خمس سنوات من المحاولات الشاقة، تمكنت في النهاية من كسر هذه الحواجز وإثبات جدارتها وموهبتها الاستثنائية داخل الحلبة، لتسطر مسيرة ذهبية استمرت لقرابة العشرين عاماً وتصبح واحدة من أكثر النجمات خوضاً للمواجهات في تاريخ الاتحاد
اعزاءنا المتابعين يمكنكم المشاركة بتعليقكم لمعرفة ارائكم حول هذا الموضوع




